منتدى أحبكِ في الله

للنساء والفتيات....فقط


    آخر من يدخل الجنة

    شاطر
    avatar
    lifes dream
    مشرف متميز

    عدد المساهمات : 136
    تاريخ التسجيل : 21/11/2010
    العمر : 22

    آخر من يدخل الجنة

    مُساهمة  lifes dream في الأحد ديسمبر 19, 2010 10:44 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    بسم الله الرحمن الرحيم



    عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
    سأل موسى عليه السلام ربه ، ما أدنى أهل الجنة منزلة ؟ قال : هو رجل يجيء بعدما أدخل الجنة الجنة فيقال له : ادخل الجنة . فيقول : أي رب كيف و قد نزل الناس منازلهم ، و أخذوا أخذاتهم ؟ فيقال له : أترضى أن يكون لك مثل مُلْك مَلك من ملوك الدنيا ؟ فيقول : رضيت رب ، فيقول : لك ذلك و مثله و مثله و مثله ، فيقول في الخامسة : رضيت ربي ، فيقول : هذا لك و عشرة أمثاله ، و لك ما اشتهت نفسك ، و لذت عينك ، فيقول : رضيت رب . قال : رب فأعلاهم منزلة ؟ قال : أولئك الذين أردت : غرست كرامتهم بيدي و ختمت عليها ، فلم تر عين ، و لم تسمع أذن ، و لم يخطر على قلب بشر "
    رواه مسلم


    و عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    " إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها ، و آخر أهل الجنة دخولا الجنة ، رجل يخرج من النار حبوا ، فيقول الله عز و جل له : اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى ، فيرجع فيقول : يا رب وجدتها ملأى فيقول الله عز و جل له : اذهب فادخل الجنة ، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى ، فيرجع ، فيقول : يا رب وجدتها ملأى ! فيقول الله عز و جل له : اذهب فادخل الجنة ، فإن لك مثل الدنيا و عشرة أمثالها ، أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا ، فيقول : أتسخر بي ، أو تضحك بي و أنت الملك "
    قال : " فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ضحك حتى بذت نواجذه فكان يقول : " ذلك أدنى أهل الجنة منزلة " متفق عليه

    هذان الحديثان يشيران إلى آخر من يدخل الجنة في الدفعة الثانية إذ إن للجنة دفعتين


    الدفعة الأولى :
    و يتقدمها الأنبياء و المرسلون و الصديقون و الشهداء و الصالحون و من يدخل الجنة بغير حساب ، و آخرهم سيأتي ذكله


    و الدفعة الثانية :
    من يدخل النار و لو لدقائق معدودة ثم يخرج بشفاعة الرسول صلى الله عليه و سلم أو بشفاعة المؤمنين أو بشفاعة أرحم الراحمين سبحانه و تعالى و في هذه الدفعة يدخل أصحاب الأعراف الجنة و آخر من يخرج من النار يدخل الجنة هو الرجل السابق ذكره الذي يخيل إليه أن الجنة ملأى .

    و من المعلوم أن من يدخل الجنة لا يخرج منها أبدا و لا يدخل النار و لو للحظة واحدة

    أما من يدخل النار فإن كان من الموحدين العصاة خرج منها ثم دخل الجنة


    و الآن آن لنا أن نذكر آخر من يدخل الجنة في الدفعة الأولى فافتح أذنك .





    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    " آخر من يدخل الجنة ، رجل يمشي على الصراط، فهو يمشي مرة، و يكبو مرة، و تسفعه النار مرة، إذا جاوزها التفت إليها، فقال : تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين و الآخرين، فترفع له شجرة، فيقول : أي رب أدنني من هذه الشجرة فلأستظل بها، و أشرب من مائها، فيقول الله : يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها ؟ فيقول : لا يارب ، و يعاهده أن لا يسأله غيرها، و ربه يعذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها، و يشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة أخرى ، هي أحسن من الأولى، فيقول : أي رب أدنني من هذه لأشرب من مائها، و أستظل بظلها، لا أسألك غيرها، فيقول : يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ فيقول : لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها ؟ فيعاهده أن لا يسأله غيرها، و ربه يعذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها و يشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة، هي أحسن من الأوليين، فيقول : أي رب ! أدنني من هذه ، فلأستظل بظلها، و أشرب من مائها، لا أسألك غيرها فيقول : يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ قال : بلى يا رب، أدنني من هذه لا أسألك غيرها و ربه يعذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها، فإذا أدناه منها سمع أصوات أهل الجنة فيقول : أي رب أدخلنيها، فيقول : يا ابن آدم ما يعريني منك (1)؟ أيرضيك أن أعطيك الدنيا و مثلها معها ؟ فيقول : أي رب أتستهزئ مني و أنت رب العالمين ؟ فيقول : إني لا أستهزئ منك و لكني على ما أشاء قدير ".
    رواه أحمد و مسلم عن ابن مسعود



    (1) أي أي شيء يرضيك ، و يقطع السؤال بيني و بينك ؟




    أما الحديث الذي معنا في هذه القصة عندما سأل سيدنا موسى عليه السلام ربه من آخر من يدخل الجنة ، و آخر من يخرج من النار ، فهذا آخر من يدخل في الدفعة الأخيرة التي تخرج من النار و تدخل الجنة

    1/ فضل الله لا يوصف ، و رحمته لا تحد ، كرمه لا يحصر ، و نواله لا نهاية له

    2 / في الجنة ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر

    3/ ليس في الجنة مما في الدنيا إلا الأسماء

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 12, 2018 11:40 am