منتدى أحبكِ في الله

للنساء والفتيات....فقط


    فضائل الخلفاء الراشدين

    شاطر
    avatar
    lifes dream
    مشرف متميز

    عدد المساهمات : 136
    تاريخ التسجيل : 21/11/2010
    العمر : 22

    فضائل الخلفاء الراشدين

    مُساهمة  lifes dream في السبت ديسمبر 18, 2010 11:02 pm

    الخليفة : عمر بن الخطاب – رضي الله عنه -:


    وهو من أوائل من أسلم ، وكان إسلامه – كما وصفه عبدالله بن مسعود –



    فتحاً ، وخلافته رحمة . وفرح المسلمون بإسلامه فرحا عظيماً ،



    فصلوا في الكعبة وكانوا لا يصلون قبل ذلك إلا في بيوتهم ،



    وسار عمر في مسيرة الإسلام سيرة الرجال العظماء فدافع عنه ودافع عن نبيه ( صلى الله عليه وسلم )


    وهاجر مع من هاجر من المسلمين إلى المدينة ،



    وكان نعم الصاحب لرسول الله الملازم له المتعلم منه ،



    وكان من نوابغ الإسلام ، ومن وزراء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وخاصته ،



    ولا يقدم عليه في الفضل إلا أبو بكر الصديق – رضي الله عنه - .




    وقد وردت فضائله في أحاديث كثيرة منها قوله ( صلى الله عليه وسلم ) - :



    ( والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك فجاً غير فجك )



    رواه البخاري ومسلم . وذلك لقوة دينه فلا سبيل للشيطان عليه.



    ومن فضائله ما رواه أبو هريرة – رضي الله عنه –



    قال: قال : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )- :



    ( لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس محدَّثون فإن يكُ في أمتي أحد فإنه عمر )



    رواه البخاري ومسلم .



    ومعنى محدثون أي: ملهمون يلهمون الصواب وهي فضيلة عظيمة لعمر



    إذ اشتهر بآرائه التي ينزل القرآن الكريم بتأييدها .




    ومن فضائله شهادة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) له بأنه من الشهداء ،



    فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:



    صعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أُحُداً ومعه أبو بكر وعمر وعثمان ،



    فرجف بهم ، فضربه برجله ، وقال: اثبت أُحُد فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان



    ومعلوم من هو النبي والصديق وبقي الشهيدان وهما عمر وعثمان



    فهما اللذان ماتا مقتولين بيد أعداء الأمة ومنافقيها .




    ومن فضائله شهادة النبي له بأنه من أهل الجنة فعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -



    قال: ( كنت مع النبي (صلى الله عليه وسلم ) في حائط - بستان -



    من حيطان المدينة ،



    فجاء رجل فاستفتح ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) افتح له ،



    وبشره بالجنة ، ففتحت له ، فإذا أبو بكر فبشرته بما قال النبي ( صلى الله



    عليه وسلم )



    فحمد الله ، ثم جاء رجل فاستفتح ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم )


    افتح له وبشره بالجنة ، ففتحت له فإذا هو عمر ، فأخبرته بما قال النبي



    ( صلى الله عليه وسلم )



    فحمد الله ، ثم استفتح رجل ، فقال لي: افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه ،



    فإذا عثمان فأخبرته بما قال رسول الله -(صلى الله عليه وسلم )



    فحمد الله ، ثم قال: الله المستعان )



    رواه البخاري ومسلم .




    وشهد الصحابة الكرام بفضله كما في أثر ابن عمر السابق . وكما روى ابن عباس – رضي الله عنه -



    قال: وُضِع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع ،



    وأنا فيهم فلم يرعني إلا رجل آخذ منكبي فإذا علي بن أبي طالب ،



    فترحم على عمر ، وقال: ما خلفت أحداً أحب إلي أن ألقي الله بمثل عمله منك ،



    ويعلم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك ، وحسبت إني كنت كثيراً أسمع



    النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول:



    ( ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر ، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر )


    رواه البخاري ومسلم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 6:12 am